السلام عليكم ورحمة اللـه وبركاته
تابعوا معي هذا الفلاش
مرحباً بكــم في مدونتي
تصفحاً ماتعاً أرجوه لكـــم ..
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

السلام عليكم ورحمة اللـه وبركاته
تابعوا معي هذا الفلاش
http://www.knoon.com/rwasn/upload/knoon-1214445269.swf
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهم الأطروحات التربوية المنشورة في مجلة
كيفَ يبني المربي ثقافتَه ؟
عشنا رَدَحاً منْ الماضي بغيرِ ترَّقُبٍ واستعدادٍ للمستقبلِ الآتي فكانَ صدمةً عنيفةً بحقّ؛ لسرعةِ متغيراتهِ وتقلُّبِ أحوالِه، حتى تقاربتْ أطرافُ العالمِ البعيدةِ وأمكنَ التأثيرُ على النَّاسِ والمجتمعاتِ عنْ بُعدٍ دونَ أنْ نستفيدَ منْ هذهِ الفتوحاتِ والمستجداتِ( 1) التي جعلتْ التوجيهَ الحصريَّ والانكفاءَ على الذاتِ تاريخاً وذكرى؛ وصارَ حاضُرنا وبوادرُ المستقبلِ الجديدِ يوجبانَ على المربينَ إعدادَ أنفسهِم بعمقِ تثقيفِها وجودةِ تعليمِها وحُسنِ تربيتِها حتى تنافسَ في الميدانِ الفسيحِ وتؤثرَ في العقولِ والقلوبِ وتقودَ الأفئدةَ والأذهانَ قبلَ الأجسادِ نحوَ الإصلاحِ والإيجابيةِ ومواقعِ التأثيرِ والريادة.
ولأنَّ التربيةَ مهمةٌ عسيرةٌ وثمرتُها صعبةُ المنال؛ لارتباطِها بالنَّفسِ البشريةِ المعقَّدةِ في تركيبِها وهمومِها وآمالِها وآلامِها وحوافِزها ودوافِعها ومراحلِ نُموها الجسدي والعقلي والنفسي- لأجلِ ذلكَ كلِّه- وجبَ على مَنْ تصدَّرَ للتربيةِ أنْ يستعدَّ لها منْ بابِ أخذِ الكتابِ بقوةٍ وإتقانِ العملِ ومواجهةِ المستقبلِ ومفاجآتهِ وما أكثرَها.
وللمربي النَّاجحِ خصائصٌ لابدَّ منْ توافرِها حتى يبلِّغَ رسالتَه على الوجهِ الأكمل؛ وتشملُ هذهِ الخصائصُ جوانبَ معرفيةٍ وأخرى مهاريةٍ ووجدانيةٍ وشخصية؛ وسوفَ نتحدَّثُ عنْ ثقافةِ المربي وكيفيةِ بنائِها ذاتياً لأهميتِها وتأثيرِها في خصائصِ وصفاتِ المربي(2).
مَنْ هو المربي؟
هو مَنْ يُربي الأجيالَ على الفضائلِ ويوجِهُها نحوَ إصلاحِ النَّفسِ والمجتمعِ وخدمةِ الأهلِ والبلادِ والأمَّةِ ونصرةِ قضاياها في الدُّنيا بُغيةَ الفوزِ بالجنَّةِ ورضا الرحمن، والتعريفُ يشملُ الرجالَ والنِّساء.
ما هيَ الثقافة؟
هي العلومُ والمعارفُ والمهاراتُ والسلوكياتُ التي يجبُ أنْ تكونَ متوافرةً في المربي وماثلةً في شخصيتِه بقدرٍ يكفي لأداءِ الرسالةِ التربويةِ بوعيٍ وتميز.
أوْ هيَ مجموعُ المنظوماتِ العقديةِ والأخلاقيةِ والاجتماعيةِ والعاداتِ والتقاليدِ وأساليبِ العيشِ التي تؤثرُ في شخصيةِ المربي وطريقةِ تعاملِه التربوي.
أينَ يوجدُ المربي؟
يوجدُ المربي في البيتِ أباً أوْ أماً أوْ غيرَهما؛ وقدْ يكونُ في المدرسةِ أستاذاً أوْ مديراً أوْ مشرفاً؛ ولا يغيبُ المربي عنْ المسجدِ عالماً أوْ إماماً أوْ مؤذناً أوْ مُقرِئاً وربما تجدْه في النَّادي مدرباً وفي المركزِ الاجتماعي مسؤولاً وفي مكانِ العملِ زميلاً. والأصلُ أنَّ المربي لهُ أمكنةٌ أساسيةٌ وأخرى فرعية؛ ومَنْ كثُرتْ دروبُه عمَّ نفعُه واستحالَ حصارُه أوْ كاد.
أسبابٌ جعلتْ وجودَ المربي المثقفِ أكثرَ أهميةً منْ ذي قبل:
- قصورُ أثرِ الأسرةِ وانشغالهُا أحياناً أوْ إهمالهُا.
- كثرةُ قنواتِ التوجيهِ السلبي المدارةِ بكفارٍ أوْ منافقينَ أوْ فُساق.
- وجودُ ( مربين ) على مناهجَ سيئةٍ كالتربيةِ على الإرجاءِ أوْ التربيةِ على الغلو.
- لا يعيشُ الإنسانُ وحيداً ولوْ جَهِدَ أهلُه في سبيلِ الحجرِ عليهِ فلا مناصَ منْ تأثرِه.
سرُّ نجاحِ العمليةِ التربوية:
حتى تنجحَ عمليةُ التربيةِ ويكونَ لها مخرجاتٌ مباركةٌ وثمارٌ يانعةٌ لابدَّ منْ مُدخلاتٍ ذاتِ قيمةٍ هيَ:
- المربي الناضجُ الصادقُ المثقف.
- البيئةُ الإيجابية.
- المنهجُ الملائمُ المتجدِّدُ في وسائله.
- الأفرادُ الذين لديهِم قابليةٌ واستعداد .
ولا يكونُ المربي ناجحاً ما لمْ يعِشْ حياةً متوازنةً بنفسٍ طَلِعَةٍ لكلِّ خيرٍ مستعدَّةٍ للتضحيةِ والبذلِ صابرةٍ على طولِ الطريقِ ومشقةِ معالجةِ النُّفوسِ رجاءَ الثوابِ منْ الله.
مكوناتُ ثقافةِ المربي :
أولاً: ثقافةٌ أساسية:
وتشملُ الثقافةَ الدينيةَ والعلومَ الشرعية؛ ومعرفةَ تاريخِ الأمَّةِ الإسلاميةِ وعواملَ نصرِها وأسبابِ نكوصِها؛ وختامُها إلمامٌ مناسبٌ بلغةِ العربِ وآدابِهم وأيامِهم وأمثَالِهم.
ثانياً: ثقافةٌ تربوية:
وهيَ ما يحتاجُه المربي لأداءِ مهمتِه منْ ثقافةٍ تربويةٍ ونفسيةٍ واجتماعية، وكمْ هوَ نفيسٌ استنباطُ الفوائدِ التربويةِ منْ نصوصِ الوحيينِ الشريفينِ والسيرةِ العطرةِ ودراسةُ تجاربِ المربينَ عبرَ التاريخ.
ثالثاً: ثقافةٌ عامَّة:
وهيَ المعارفُ والعلومُ التي تزيدُ منْ الحصيلةِ الثقافيةِ والفكريةِ للمربي وتكونُ عوناً لهُ في كمالِ تربيتِه.
أهميةُ الثقافةِ للمربي:
- التماسكُ العقديُّ والفكريُّ إذْ أنَّ ابتعادَ المرءِ عنْ الثقافةِ بمنهجيتِها السليمةِ يجعلُ تغييرَ مسلماتِه منالاً قريباً.
- التجدُّدُ المعرفيُّ الذي ينعكسُ على جميعِ الجوانبِ الشخصيةِ للمربي وعلى وظيفتِه التربوية.
- في الثقافةِ إضاءةُ الروحِ واستبصارُ دروبِ الحياة.
- الحفاظُ على الحقائقِ منْ العابثينَ والمستخفينَ بها .
- العزلةُ والانقطاعُ الثقافيُّ يصيبانِ المربي بالوهنِ ويسلمانِه للخرافةِ فيكونُ موقفُه الدفاعَ فقطْ في زمنِ الهجومِ المتوالي!
- التحفيزُ على العملِ المتواصلِ المثمرِ والجديةُ في التعاملِ معْ الزَّمن.
- تجويدُ القريحةِ وتحسينُ التفكيرِ وإصلاحُ اللسانِ وتقويمُ السلوكِ وعُذوبةُ المعشر.
كيفَ يبني المربي هذهِ الثقافة؟
- القراءةُ في كتبِ التربيةِ وعلمِ النَّفسِ وعلمِ الاجتماع.
- القراءةُ العامَّةُ في شتى المعارفِ والفنونِ والعلوم.
- حضورُ درسٍ علمي دوري على الأقل.
- الانتظامُ في درسٍ تربوي علمي.
- الاستماعُ إلى المحاضراتِ التربوية.
-
قواعد في الاستذكار المميز والمنظم ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إليكم أيها الأحبة هذا الكتاب المميز
بعنوان : كيف تعمل أكثر في وقت أقل ؟
وقد قمت بتلخ
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين
الداعية العراقي الكبير والمربي الفاضل عبد المنعم بن صالح العلي العزي الشهير باسمه المستعار
"محمد أحمد الراشد " لكتاباته رونق خاص ويعد بحق مدرسة مستقلة بالتربية والدعوة فقد خط لنفسه
مشاريع علمية ودعوية استمر في تحريرها والقيام عليه ما يقارب من نصف قرن بل تزيد أولها
مشروعه الشهير " إحياء فقه الدعوة وهو عدد من الكتب والرسائل أولاها كانت مقالات في مجلة
المجتمع الكويتية الشهيرة ومجلة " العين " العراقية التي لم تكن تباع في الأسواق بل للتداول في
اليدوي بين دعاة العراق شرح المؤلف فكرة هذا المشروع والهدف منه في الكتاب الأول من هذه
السلسلة الموسوم " المنطلق" فهو إيذان بانطلاق المشروع ويرمز للطريقة التي يجب أن ينطلق منها
الداعية وتحدث الراشد عن هذا المشروع وركز على ضرورة البداية التسلسلية في قراءته على
هذأالترتيب:1- المنطلق 2- العوائق 3- الرقائق 4- المسار 5- صناعة الحياة
6- منهجية التربية الدعوية 7-أصول اللإفتاء والإجتهاد في فقه الدعوة وهو أربعة أجزاء وهو أصعبها 8- عبير الوعي
وهناك سلسلة مكملة لهذا المشروع وهي رسائل قصيرة لا تتجاوز الأربعين صفحة جمعه في مجلد
لطيف بعنوان "رسائل العين "وسلسلة أخرى بعنوان " مواعظ داعية " رأيت منها صراطنا المستقيم
وآفاق الجمال ويتميز المشروع السابق بالسعي لإحياء نصوص الفقهاء وعلماء السلف والمحدثين
وجعلها بجوار مقولات الدعاة في هذا لعصر لتشكل فقها دعويا وفق إليه المؤلف وتميز بقالبه الأدبي
الرا
أيها المربي هل أنت تربي أم تعلم ؟ للشيخ سلمان هنا وقفته
ومع الأسف فإن كثيراً من الشباب اليوم حين يطلقون كلمة (( العلم )) لا يقصدون بها إلا
مجرد حشد المعلومات في أذهانهم! فتجد شاباً يعيش في وسط مجموعة من قرنائه
وأصحابه الفضلاء، يتلقى معهم التربية وفن المعاملة، وأسلوب التخلق بالخلق الكريم
فيقول: لم أحصِّل شيئاً من العلم. سبحان الله! وما هو العلم؟ وماذا يراد بالعلم؟ وأنت
حين تتعلَّم الحلال والحرام، والحق والباطل، ماذا تقصد من وراء ذلك؟
إن كان يقصد من ورائه العلم والتعليم فأولى من يعلم ويُعلِّم هو الإنسان نفسه، وأولى
من تُعلِّم أن تُعلِّم نفسك، وأنت إذا أقبلت على العبادة، وعلى الخلق الفاضل، فهذه ثمرة
عظيمة من ثمرات العلم، فيجب ألا تشتط بنا النظرات وردود الفعل، فينساق الإنسان
بسبب ذلك وراء بعض الظواهر دون تأمل أو تدبر.
إذاً العلم معنىً واسع شاملٌ للتربية، فمن العلم: تعلم الخلق الفاضل. ومن هذه العلم:
تعلم العبادة، ومن العلم: الخشوع، وتعلم الحلال والحرام، وحفظ القرآن، ومن العلم:
العمل بهذه الأشياء والدعوة إليها.
ولو تأملت أسلوب أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم في تلقي العلم وتعليمه والعمل
به، لوجدت أمراً عجباً فقد كان يأتي الرجل من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم إلى
المدينة المنورة، فيجلس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أياماً، فيسمع منه الآيات
والأحاديث المعدودة، ويحفظها ويفهم معناها ويعمل بها، ثم يرجع إلى قومه منذراً معلماً
داعياً، ولا يعني هذا أنه توقف عند هذا الحد، بل يعود مرة أخرى وثالثة ورابعة، ويتزود من
العلم.
ومنهم من يوقف نفسه على طلب العلم وتعلمه وتعليمه، لكن لم يكن في ذهن واحد
من هؤلاء الصحابة أن العلم شيء والتعليم والعمل شيء آخر، كلا!
فكل هذه الأشياء كانت عندهم شيئاً واحداً؛ ولذلك نعرف جميعاً كلمة أبي عبدالرحمن
السلمي رحمه الله حين قال: ((حدثنا الذين كانوا يُقْرِئُننا أنهم كانوا يستقرئون من النبي
صلى الله عليه وسلم، فكانوا إذا تعلموا عشر آيات لم يُخلفوها حتى يعملوا بما فيها من
العمل، فتعلمنا القرآن والعمل جميعاً)).
والعلم لم يشرف إلا من أجل العمل، وكذلك علوم العقائد شرفت بشرف المعلوم؛ ولأجل
أن يعتقدها الإنسان، أما لو تعلم إنسان هذه العلوم فلم يعتقدها، ولم يؤمن بها فستكون
وبالاً عليه.
ومع الأسف فإن كثيراً من الشباب اليوم حين يطلقون كلمة (( العلم )) لا يقصدون بها إلا
مجرد حشد المعلومات في أذهانهم! فتجد شاباً يعيش في وسط مجموعة م
:: التحفيـــــــز ::
من المؤكد أننا كبشر لسنا نشبه الآلات في شيء، لنا طبيعة خاصة، لا نعمل بضغط على زر، بل إن البشر ـ كل البشرـ ما هم إلا مجموعة من الأحاسيس والمشاعر، والعمل لابد أن يرتبط بتلك المشاعر. ولذا فحسن أداء العمل أو سوءه يرتبط بمشاعر العاملين نحو ذلك العمل، ولذا يدرك المدير الناجح كيفية التعامل مع الأفراد لإخراج أفضل ما لديهم نحو العمل المنوط بهم عن طريق التحفيز… فما هو المدلول لتلك الكلمة السحرية؟
التحفيز هو: عبارة عن مجموعة الدوافع التي تدفعنا لعمل شيء ما، إذن فأنت ـ كمديرـ لا تستطيع أن تحفز مرؤوسيك ولكنك تستطيع أن توجد لهم أو تذكرهم بالدوافع التي تدفعهم وتحفزهم على إتقان وسرعة العمل. فما هي العوامل المهمة في التأثير على العامل؟
أولاً: شعور العامل أنه جزء لا يتجزأ من هذه المؤسسة. نجاحها نجاح له وفشلها فشل له، المؤسسة التي يعمل فيها جزء من وجوده وجزء من كيانه، فإذا استطاع المدير أن يوصل تلك المفاهيم إلى العاملين معه فسيكون قد وضع يده على أكبر حافز لهم، فهم لا يعملون لصالح المدير بل هم يعملون لصالح المؤسسة ككل والمدير فرد فيها.
ثانيا: اقتناع كل عامل في المؤسسة أنه عضو مهم في هذه المؤسسة. فمهما كان عمله صغيرًا فلا يوجد أبدًا عمل تافه، بل يوجد إنسان تافه يأبى أن يكون إنسانًا ذا قيمة، فإذا شعر العامل بأهميته بالنسبة للمؤسسة التي يعمل فيها سيكون ذلك دافعًا كبيرًا لتحسين أدائه في عمله، بل سيزيده إصرارًا على الابتكار في كيفية أدائه لذلك العمل، ولذا فالمدير الناجح هو الذي يشعر كل عامل معه مهما كان دوره بأنه أهم عضو في المؤسسة وأن عمله هو أهم الأعمال، وإذا تمكن هذا الشعور من العاملين ككل في المؤسسة فلن تعرف المد
السلام عليكم ورحمة اللـه وبركاته ..
إليكم أيها الأحبة دورتي الثانية، بعنوان:
فن الإلقـــــــــاء










